الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
7
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
وقيل : معناه يلتمسون الدنيا من غير وجهها ، لأن نعمة اللّه لا تستمد إلا بطاعته دون معصيته أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ أي : في عدول عن الحق ، بعيد عن الاستقامة والصواب « 1 » . * س 4 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 4 ] وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 4 ) [ سورة إبراهيم : 4 ] ؟ ! الجواب / قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « ما أنزل اللّه تبارك وتعالى كتابا ولا وحيا إلّا بالعربيّة ، وكان يقع في مسامع الأنبياء عليهم السّلام بألسنة قومهم ، وكان يقع في مسامع نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالعربيّة ، فإذا كلّم به قومه كلّمهم بالعربية ، فيقع في مسامعهم بلسانهم ، وكان أحد لا يخاطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأيّ لسان خاطبه إلّا وقع في مسامعه بالعربيّة ، كلّ ذلك يترجم له جبرئيل عليه السّلام ، تشريفا من اللّه عزّ وجلّ له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 2 » . * س 5 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 5 ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 5 ) [ سورة إبراهيم : 5 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال الباقر عليه السّلام : « أيّام اللّه عزّ وجلّ ثلاثة : يوم يقوم القائم ، ويوم الكرّة ، ويوم القيامة » . « 3 » .
--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 6 ، ص 57 . ( 2 ) علل الشرائع : ص 126 ، ح 8 . ( 3 ) معاني الأخبار : ص 365 ، ح 1 ، ينابيع المودة : ص 424 .